بعد الموعد، تكفي عادة رسالة قصيرة لتوضح ما إذا كنت ترغب في اللقاء مجدداً. لا حاجة إلى حساب فترة انتظار مثالية أو إثارة الحيرة كي تبدو مثيراً للاهتمام.
قل ما تقصده فعلاً
إذا استمتعت بالموعد، اذكر شيئاً محدداً: «استمتعت بحديثنا عن الطبخ. هل ترغب في تناول الغداء معاً في نهاية الأسبوع المقبل؟». اقترح خطة يسهل قبولها أو رفضها أو تعديلها. لا تحجز نشاطاً مكلفاً قبل موافقة الطرف الآخر.
إذا احتجت إلى وقت للتفكير، يمكنك قول ذلك دون الوعد بموعد آخر. «شكراً على اللقاء. أود بعض الوقت للتفكير فيما إذا كنت أرغب في مواصلة التعارف» أوضح من وعود متحمسة لا تنوي الوفاء بها.
تقبّل عدم اليقين دون اختلاق تفسير
الرد المختصر أو المتأخر لا يكشف دوافع الشخص. لا تفترض أن الرد مرتبط بكونه ترانس، أو بعلاقة سابقة، أو بشيء قلته. إذا لم يرد، اترك له مساحة بدلاً من إرسال الرسائل عبر قنوات أخرى.
ارفض دون تقييم الشخص
يمكنك القول: «شكراً على الأمس. لا أشعر بالتواصل الذي أبحث عنه، لذلك لا أرغب في ترتيب موعد آخر». لا تحتاج إلى انتقاد المظهر أو الهوية، ولا إلى اقتراح صداقة لا تريدها.
إذا رفض الطرف الآخر، تقبّل قراره مرة واحدة. الرفض الواضح لا يحتاج إلى حجة مضادة. لكل شخص أن يقرر الاستمرار أو التوقف، حتى لو بدا اللقاء ممتعاً للطرف الآخر.
للمزيد من القراءة
Love is respect: فهم الحدود الشخصية. الأمثلة العملية أعلاه اقتراحات تحريرية، وليست نتائج أبحاث أو ضمانات لنتائج معينة.